header basmaleh

الأمة الإسلامية والإنبعاث الجديد

الأمة الإسلامية كما سائر الأمم مرَّت في مسيرتها التاريخية بمحطات صعود وتجلٍّ، وأخرى على هبوط وانطواء، ومما لا شك فيه أن هناك أسباباً تقف خلف الحالتين، منها الالتزام بالقيم التي قامت عليها وعدمه، ومواجهة التحديات أو الاستسلام إليها، وغيرها.

ولكي نكون منصفين علينا أن نعترف بحقيقة، وهي أن مسيرة البشر الحضارية تحتوي على الأمرين معاً، وكما قيل: إن الحضارات والأمم تسير بين قطبي الكُمُون والظهور، فتكمن وتختفي فترة من الزمن ثم تعود لتنبعث من جديد في فترة أخرى.

ولكن لا يكون الانبعاث مجدداً إلا إذا حافظت مجموعة ما أو فئة ما من الأمة على قيمها وأهدافها ورسالتها، والرباط المؤلف لعلاقاتها بعضها مع بعض أو مع الآخرين أيضاً، وتستمر على ذلك إلى حين توافر أرضية صالحة للانبعاث من جديد.

ولضمان هذه الفئة الخازنة لقيم الأمة وحضارتها عَمَدَ الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في تأسيسه لهذه الأمة على تركيز المسؤولية على الأمة بمجموع أفرادها ومؤسساتها، ولكن من دون إعفاء أبنائها عن المسؤولية، بل تتوزع المسؤولية على كل واحد منهم بغض النظر عن الموقع الذي يكون فيه حاكماً أو محكوماً، عالماً أو عاملاً، كبيراً أو صغيراً، رجلاً أو امرأة، فالمسؤولية تجاه البناء أو الانحراف هي عامة تشمل الجميع.

قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}[1].

والولاية هنا نوع من أنواع السلطنة المتبادلة بين المؤمنين والمؤمنات، بحيث يكون لكل واحد منهم على الآخر سلطنة فيما يرتبط بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذه هي عين المسؤولية التي لا تقف عند أحد بل تشمل جميع المنتسبين لهذه الأمة.

وهذه السلطنة الممنوحة لأبناء الأمة تتقدم على رأس الدولة وسلطتها خليفة أم رئيساً أم أميراً، أم ملكاً، فالأمة بمجموعها وبأفرادها يجب عليهم النصح والتقويم بل والخلع أيضاً، وقد بسط العلماء الحديث عن هذه الأمور في بحوثهم الفقهية، فمن أراد الاطلاع فليراجع ما سطَّروه في كتبهم.

فإذا كان بنيان الأمة على هذا النحو فمن الطبيعي إذا دخلت في مرحلة ما يسمى بالسبات، وهي الفترة الواقعة بين ظهور وآخر أو انبعاث وانبعاث، أن تجد فيها من يحتفظ بقيمها ويحافظ على مخزونها الحضاري، وصولاً إلى الانبعاث من جديد.

ويمكن لنا التعرُّف إلى أفراد هذه المجموعة من قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «الرَّجُلَ كُلَّ الرَّجُلِ نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ هَوَاهُ تَبَعاً لِأَمْرِ اللهِ، وَقُوَاهُ مَبْذُولَةً فِي رِضَاءِ اللهِ، يَرَى الذُّلَّ مَعَ الْحَقِّ أَقْرَبَ إِلَى عِزِّ الْأَبَدِ مِنَ الْعِزِّ فِي الْبَاطِلِ، فَبِهِ فَتَمَسَّكُوا، وَبِسُنَّتِهِ فَاقْتَدُوا، وَإِلَى رَبِّكُمْ بِهِ فَتَوَسَّلُوا؛ فَإِنَّهُ لَا تُرَدُّ لَهُ دَعْوَةٌ، وَلَا تُخَيَّبُ لَهُ طَلِبَةٌ»[2].

والآن علينا أن نتساءل: هل نحن أمام انبعاث جديد، خصوصاً بعد أن تحرَّك جزء من الأمة لاستعادة دورها في الحياة العامة، وهو ما اصطلح عليه بالربيع العربي؟ أم أننا لا نزال في البدايات والطريق لا يزال طويلاً؟

قبل الإجابة عن هذا السؤال ينبغي الالتفات إلى ما يلي:

1- في البدء ينبغي أن ننظر إلى أن ما يجري اليوم من حراك على أنه حلقة تتصل بسابقاتها وسترتبط بما يليها، فانبعاث الأمم هو عمل تراكمي متصل الحلقات، يتولد منه انبعاث في لحظة تجتمع فيها عوامل النهوض بالظروف الزمانية والمكانية المناسبة لذلك.

وانطلاقاً من المسؤولية الملقاة على كل فرد من أبناء هذه الأمة علينا جميعاً أن نعمل وأن نخطط لما نعمل، ولكن ليس بالضرورة أن نحصد ما نعمل، فكما أن ما ننعم به اليوم من هامش بسيط في مجال الحريات إنما جاء نتيجة لتضحيات السابقين، كذلك علينا أن نقوم بواجبنا، فربما حصدناه أو حصده أبناؤنا والأجيال القادمة من أبناء هذه الأمة.

المهم هو نهوض الأمة كأمة، وبنهوضها يكون نهوض أبنائها والمنتمين إليها، وحينها تكون النتيجة لصالح الأمة الصالحة، خصوصاً وأن الله سبحانه وتعالى قد خصَّ وراثة الأرض بعباده الصالحين.

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾[3].

2- ربما ظن البعض أن أمتنا قد تغلَّبت على مشكلة الاحتلال العسكري الذي عمل على تقهقر الأمة ومنعها من التقدم والنمو ولم يبق منه سوى الاحتلال الصهيوني. وعليه يجب أن نستكمل علاج ما تبقى من المشكلات التي أعاقت النهضة منذ قرنين من الزمان تقريباً، ومن تلك المشكلات: التفرُّد بالسلطة والاستبداد السياسي، والظلم، ومصادرة الحقوق والحريات العامة، والاستئثار بخيرات الأمة... وغيرها من المشكلات.

ولكن الحقيقة المرة التي اكتشفها أبناء الأمة هي أننا لا زلنا في المربع الأول؛ فالمستعمر هو هو لا يزال المُتحكِّم بخيراتها، والقابض على قرارها بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال الوسائط التي تحتاج إليه لتثبيت أركانها ويحتاج إليها لتنفيذ مخططاته ومصالحه.

إن ما جرى ويجري من أحداث ومواقف تجاه الحراك الجماهيري في بعض الدول العربية، المعروف بالربيع العربي، يوضح وبشكل جلي أن حزمة المشكلات التي تُعيق أمتنا من النهوض قد أضيف لها ما ظُنَّ أنه قد ولَّى وانتهى، والصحيح أن مفاعيله لا تزال تعبث في أمتنا وترمي بها في أتون التخلف والتقهقر والتراجع. وهذا يفرض علينا ضرورة إعادة ترتيب أولويات التصدي لهذه المشكلات.

3- يسبق عادة حالة الانبعاث أمران أساسيان:

الأول: العودة إلى القيم والأخلاق والسلوكيات الحميدة السائدة في مرحلة ما قبل مرحلة السبات، أي مرحلة النهوض السابقة؛ لأنها المسؤولة عن صياغة الإنسان والأمة صياغة تمكنهما من النهوض والبناء والتقدم.

ولك أن تلاحظ التحوُّل الذي أحدثه الإسلام في الإنسان الجاهلي من حالة وضيعة يصفها جعفر الطيار بقوله إلى النجاشي: «أيها الملك، كنا قوماً على الشرك، نعبد الأوثان ونأكل الميتة ونُسيء الجوار، يستحل المحارم بعضنا من بعض في سفك الدماء وغيرها، لا نحل شيئاً ولا نحرمه». إلى حالة أخرى مغايرة لما كانت تماماً، وذلك كما يقول جعفر الطيار (عليه السلام) حين «بَعَثَ اللهُ فِينَا نَبِيّاً، أَمَرَنَا بِخَلْعِ الْأَنْدَادِ، وَتَرْكِ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ، وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَحَرَّمَ الظُّلْمَ وَالْجَوْرَ وَسَفْكَ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا، وَالزِّنَا، وَالرِّبَا، وَالْمَيْتَةَ، وَالدَّمَ، وَأَمَرَنَا بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى، وَنَهَانَا عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْي».

فالإنسان هو ذاته لم يختلف قبل وبعد الرسالة الإسلامية إلا في صياغة إنسانيته وشخصيته، فتحوَّل إلى المتمسك بالحق والعدل والخير، والعامل على نشره بين الناس، والمضحي بدمه وماله في هذا السبيل، والبار بوالديه وبأهله ومجتمعه وأمته التي ينتمي إليها، فيقدم مصلحتهم على مصلحته ويؤثر حاجاتهم على حاجاته فيرتب أولوياته في الحياة على ما هو المطلوب والأهم على مستوى المجتمع والأمة، متجاوزاً بذلك الثغرات التي تقوده إلى التسافل، كحب المال والجاه وغيرهما من الأمور التي ينفذ الأعداء من خلالها للتغلل في مجتمعاتنا والنفوذ إلى ساحاتنا والعبث بعقول أبنائنا ومكتسبات أمتنا وخيراتها.

الثاني: الإبداع أو على الأقل محاولات الإبداع الجادة في الفكر والثقافة والأبعاد العلمية المختلفة بما يتناسب والقيم التي بُنيت الأمة على أساسها، والانعتاق من حالة الاستيراد من الغرب أو غيره، وذلك لأن لكل أمة وحضارة خصوصيات تتميز بها من غيرها، فالعالم الغربي المنتمي لأصول رومانية وثنية يختلف في حضارته عن الأمة الإسلامية التي تدين بعقيدة التوحيد المبشر بها من الأنبياء جميعاً من آدم إلى رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}[4].

فالوحي هو من أهم الخصوصيات التي تميز حضارة الإسلام من غيرها، وهذا ما يجعلها خالدة بخلود المبادئ والقيم والتعاليم السماوية التي نزل بها الوحي على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم).

من هنا يتبين لنا أن حضارة الأمم لا يمكن بحال استيرادها على الرغم من استيراد المنتجات والمصنوعات، وما هو حاصل اليوم من استيراد ضخم في مختلف البلاد الإسلامية في حقيقته ليس استيراداً للحضارة وإنما هو استيراد لمنتجاتها. علماً بأن من يظن أن الاكتفاء بذلك معتقداً أنه السبيل إلى التقدم أشبه بالذي يعالج العرض ويدع المرض ينخر في جسم المريض حتى يتمكن منه ويسلمه إلى الموت.

والسبب هو أن الحضارة هي إبداع وليست تقليداً وتبعية للغير، والحضارة لا تباع ولا تشترى بل تُصنع من رحم الأمة المتمسكة بما تؤمن به كأمة.

لذا على علماء الأمة ومفكريها العمل على إيجاد البدائل الفكرية والمنهجية المنسجمة مع عقيدته وواقعه، والمستلهمة من تاريخه وتراثه وثقافته، للخروج من حالة التبعية والتخلف والوصول إلى الاستقلال والتحرر الشاملين.

والآن نعود إلى التساؤل الذي قدمناه وهو: هل نحن أمام انبعاث جديد؟ أم أننا لا نزال في البدايات والطريق لا يزال طويلاً؟

والحق وبناءً على ما قد مر نقول: نعم نحن أمام انبعاث جديد وإن كان هذا الانبعاث كغيره محاطاً بتحديات كبيرة وخطيرة قد تحدُّ منه أو تئده في مهده إلا إذا تمكن الخيرين من أبناء هذه الأمة من مواجهة التحديات وتجاوزها.

ولعل من أكبر التحديات التي تواجه هذا الانبعاث هو الآتي:

أولا: العلاقة المضطربة بين الأنظمة السياسية الحاكمة في البلاد الإسلامية وشعوبها.

واضطراب العلاقة يعود إلى ممارسات الحكام للظلم والقهر والإذلال ومصادرة للحقوق والحريات العامة، وهذه الممارسات ربما تُنبئ عن الاعتقاد بالفوقية والتفوق على غيره! فهو من يملك وهو من يرى وهو من يهب وهو من يعفو... إلخ.

وهذا الاعتقاد إن صح فإنه اعتقاد خاطئ لا يؤسس لعلاقة حميدة مع الناس، بل نتائجه سلبية عليه وعلى المجتمع الذي يحكمه.

والشواهد من التاريخ عديدة منها فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى وسام شعبه سوء العذاب ولا يريهم إلا ما يرى هو، والنتيجة هو الهلاك.

قال تعالى: ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾[5].

قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾[6].

قال تعالى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾[7].

قال تعالى: {قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى}[8].

والنتيجة هي:

قال تعالى: ﴿كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾[9].

قال تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾[10].

لذا نحن بحاجة إلى تصحيح العلاقة ورفع حالة الاضطراب عنها، وذلك لا يكون من طرف واحد بل يكون من الطرفين معاً، «أعني الحكام وشعوبها»، وذلك بالاحتكام إلى القيم السائدة في المجتمع أو بالتراضي بما يُؤمِّن مصلحة المجتمع والأمة.

ومن الواضح أن حركة الشعوب الإسلامية نحو تحمل مسؤولياتها، وممارسة دورها في الإصلاح بعيداً عن العنف والسلبية، دليل على أنها تقدمت خطوات في طريق تجاوز هذا التحدي المعيق لحركة الانبعاث، وكلنا أمل أن يأخذ الطرف الآخر -أعني الحكام- المسار ذاته والالتحام مع أبناء الأمة في مسيرة الانبعاث الجديد.

ثانيا: الغرب ودوائر القوى المؤثرة في العالم هي الأخرى تشكل تحدياً أمام هذا الانبعاث، فهم في الوقت الذي يُقدِّمون أنفسهم بالقيم المتفق عليها التي يتطلع لها كل من يتوق إلى الانعتاق من ذل العبودية إلى شرف الإنسانية وكرامتها، كحقوق الإنسان وحرية التعبير والحريات العامة والعدالة الاجتماعية والمساواة والتنمية... وغيرها، إلا أن هذه المنظومة القيمية التي يُقدِّمون أنفسهم من خلالها، وربما انخدع البعض بهم، تصطدم بجبال المصالح التي يعملون على الحصول عليها في أرض أمتنا.

وفي حالة الاصطدام هذه فإنهم يُقدِّمون مصالحهم على غيرها، فالأولوية معنا هو تحقيق مصالحهم ومصالح شعوبهم وحضارتهم.

وغير خفي على أي أحد المواقف المتباينة والمتناقضة من الحراك الجماهيري السلمي في بعض البلدان الإسلامية، وربما لا يرون فيه تناقضاً، بل لربما يكون منسجماً مع الأسس التي قامت عليها حضارتهم، ولكننا أيضاً ومن المنطلق ذاته نراه منافياً للقيم ومتجاوزاً للعدالة والحقوق.

لذا يجب علينا إعادة النظر في العلاقة، وسد المنافذ التي تنفذ من خلالها إلى أمتنا.

--------------------------------------------------------------------------------

المصدر: موقع مجلة البصائر

كتبه: الشيخ محمد حسن الحبيب

[1] سورة التوبة، الآية 71.

[2] وسائل الشيعة ج 8 ص 317.

[3] سورة الأنبياء، الآية 105 - 106.

[4] سورة النحل، الآية 36.

[5] سورة النازعات، الآية 24.

[6] سورة القصص، الآية 4.

[7] سورة غافر، الآية 29.

[8] سورة طه، الآية 71.

[9] سورة آل عمران، الآية 11.

[10] سورة البقرة، الآية 50.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

قال أمير المؤمنين علي (ع):الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، وَلَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَلَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِاللهِ.

مواقف وآراء

12w3e3r4

حوار ورؤى في التغيير والانفتاح

اجرت مجلة الشهيد حواراً مفصلا مع سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي…

Aludaa oudiu

Passaer

Modarresi

Alhudaa

أعلى الصفحة

إبحث