header basmaleh

 مؤتمر القرآن الكريم الثاني البحرين

وسط حضور كبير من النساء والرجال ، كان منهم علماء ومثقفين من المنطقة الشرقية و وفد من السفارة العراقية بالبحرين ، و شخصيات عديدة ، ابتدأ برنامج الجلسة الثانية والختامية لمؤتمر القرآن الكريم بتلاوة القرآن الكريم للمقرئ حسن الناصري .

بدأ الدكتور راشد الراشد بعده بالترحيب بالحضور ، و ذكر أوراق العمل التي ستلقى ، استكمالاً للليلة الأولى حول موضوع المؤتمر (قيمة الأمن وواقع النزاع) ، وهي كالتالي:

الورقة الثالثة:

لسماحة السيد محمد العلوي (البحرين) وهي بعنوان (واقع النزاع الاجتماعي الأسباب والآثار والمعالجة) ، بيّن خلالها أن المجتمع السليم هو الذي يتخذ من القرآن منهجاً لعلاج أمراضه ، والمجتمع الحي الذي يستجيب لنداء الحياة الذي أطلقه القرآن الكريم ، حيث جاء القرآن ليبث قيم الخير من جهة ، و ليقتلع جذور المنازعات والخلافات من جهة أخرى.

وبين أن أسباب النزاع تتمثل في السخرية والتنابز ، و سوء الظن ، و إشاعة الفاحشة ، والغضب ، والغل والحسد ، لذلك فإنه يأتي العلاج من خلال حفظ حقوق الآخرين ، ومنع الاعتداء والظلم ، وإقامة العدل.

ومن أجل علاج حالة النزاعات ، ذكر ستّة محاور ، هي 1/ تطهير النفس ، 2/ حفظ حقوق الآخرين ممنع الاعتداء ، 3/ الوفاء بالعهد ، 4/ إشاعة الأجواء الإيجابية، 5/الإلتزام بمسؤولية الكلمة ، 6/التعاون الإيجابي والاعتصام بحبل الله.

الورقة الرابعة:

تحت عنوان (الأمن الاجتماعي أطره وضوابطه) قدّم سماحة الشيخ حميد المبارك (البحرين) بحثه ، وقد ذكر فيه أهمية الأمن الغذائي والاجتماعي والاقتصادي ، وهو أهمية الأمن من الخوف. وساق تعريفاً للأمن وهو أنه حالةشعورية نفسانية ترتبط بما يوجب الخوف ، وهذه الحالة تختلف أسباب حصولها باختلاف الثقافات ، ولا يمكن تعريف محدد للأمن أو الخوف.

وبين أن أسس الأمن الاجتماعي هي الدوافع الذاتية ، والقانون ، ومقياسه في المجتمه العدل والوفاء بالحقوق.

أما الإطار العملي لتحقيق الأمن الاجتماعي فهو يتحقق بوجود المؤسسات الرقابية الفاعلة ، ووجود مؤسسات استيعاب الطاقات.

واختتم ورقته بذكر أن المصلحة الاجتماعية يجب أن تكون هدفاً ، من خلال الآلتزام بالضوابط والشروط ، كما في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، في حفظ كرامة الإنسان وحفظ الترابط الاجتماعي.

الورقة الخامسة:

قدّمها سماحة الشيخ توفيق العامر(السعودية / الإحساء) تحت عنوان (الأمن بين الدولة و المعارضة في القرآن) بين بدايتها أن لدى الإنسان نوازع سلبية عالجها القرآن الكريم عبر الكثير من آياته ، ليتخلّص من سلبية الضغوط من قبل الحكام ، ومن سلبية الأفكار التي تخرجه من حالة الأمن، وبين أن الخيار هو معرفة أسس معالجة الأنبياء لمثل هذه المشكلات واستيعابها و الإقتداء بها ، وضرب مثلاً لمواجهة نبي الله موسى (ع).

ثم أعرب عن رأيه في أن المواجهة السليمة هي الخيار الأنسب لأنها دعوة الأنبياء لتغيير واقعهم ، على أسس القبول بالنتائج والتضحيات التي تواجه الإنسان السائر في هذا السبيل ، ضمن الظروف المختلفة.

ثم فسح المجال للمداخلات ، منها مداخلة لسماحة الشيخ عبد الله الصالح ، أكد فيها على عدم إياقع اللائمة على الشعوب في تحقيق الأمن ، وإنما الملامة والمسؤولية لمن لديه القوّة والسلطة بمقدار أكبر.

التعليقات  

#1 حسين عبد الله العلي 2016-11-13 10:30
أجل علاج حالة النزاعات ، ذكر ستّة محاور ، هي 1/ تطهير النفس ، 2/ حفظ حقوق الآخرين ممنع الاعتداء ، 3/ الوفاء بالعهد ، 4/ إشاعة الأجواء الإيجابية، 5/الإلتزام بمسؤولية الكلمة ، 6/التعاون الإيجابي والاعتصام بحبل الله.
اقتباس

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

قال أمير المؤمنين علي (ع):الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَينِ مِنَ الْقُرْآنِ: قَالَ اللهُ عزّوجلّ: (لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ)، فَمَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي، وَلَمْ يَفْ

مواقف وآراء

12w3e3r4

حوار ورؤى في التغيير والانفتاح

اجرت مجلة الشهيد حواراً مفصلا مع سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي…

Aludaa oudiu

Passaer

Modarresi

Alhudaa

أعلى الصفحة

إبحث