هل طريق الأنبياء مُعبد دائماً؟
هل لقصص الأنبياء عبرة؟
الأنبياء وطرقهم ذات الشوك هل هو الصواب؟
أيها القارئ الكريم أن هذا الكتاب الذي بين يديك هو أول كتاب يرى النور في كربلاء المقدسة لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي حفظه الله في عام ١٣٨٥ للهجرة (١٩٦٥ م).
إن طريق العمل الرسالي – اقتداء بالانبياء والأوصياء – ليس طريقاً عهداً وخالياً من العقبات والمصاعب والتحديات، ولذلك فإن العامل في سبيل الله، ومن أجل نشر رسالة الله في الأرض وإعلاء كلمة الله لا بد أن يقتدي بالرسل وأوصياهم وبالقادة الصالحين عبر التاريخ في تحدي الصعاب واقتحام العقبات حتى تحقيق الأهداف الرسالية الكبرى، وتمهيد الأرضية الصالحة لظهور الامام المهدي المنتظر (عج) لكي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً.
الكتاب بقلم شخص أسس وقاد العمل الرسالي منذ شبابه – يلهم الشباب المؤمن الناشط في ساحة العمل والجهاد التغييري الجذري.. يلهمهم روح الانبياء والرسل الذين كافحوا الفساد والانحراف والضلال في مجتمعاتهم، وزرعوا جذور الصلاح والاصلاح في الأرض.
إذاً لنقرأ الكتاب بدقة وتمعن، لكي نتبصر طريقنا في العمل الرسالي لتغيير ما فسد من أوضاع المسلمين، والسير بالأمة إلى طريق الأنبياء المرسلين.
أسم المؤلف: سماحة آية الله العظمى المرجع الديني المجدد السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله).
عدد الصفحات: 110 صفحة.
سنة الطبع: الطبعة الثالثة (1444هـ -2023م).
الناشر: دار طريق الهداى للطباعة والنشر والتوزيع.
يتوفر هذا الكتاب بصيغة pdf.
مركز الفكر الرسالي للدراسات والأبحاث