يبحث هذا الكتاب في جدلية القيم الروحية والمظاهر المادية للحضارة، موضحًا أن جوهر الحضارة لا يُقاس بالمباني أو التكنولوجيا فقط، بل بمنظومة القيم التي تحملها. يسلط الضوء على أن أكبر حضارات التاريخ انهارت عندما فقدت روح القيم، رغم براعة الشكل. ويؤكد المؤلف أن القيم الإسلامية، إذا تجسدت في سلوك المجتمعات، يمكنها أن تصنع حضارة متينة متجددة. كما يتطرق إلى تحديات العصر الحديث، داعيًا إلى التوازن بين الحداثة والهوية.
مركز الفكر الرسالي للدراسات والأبحاث