يعرض الكتاب فلسفة التاريخ من خلال القصص القرآني، مبينًا كيف تسهم السنن التاريخية في تشكيل الوعي الإنساني وإسقاطها على واقع الأمة المعاصر. يركز على تحليل قصص الأمم الغابرة مثل ثمود وعاد وقارون، مستخلصًا منها عبرًا حضارية تساعد على فهم قوانين النهضة والسقوط. يعرض المؤلف رؤية رسالية مستمدة من منهج التدبر في القرآن، مشيرًا إلى أن التاريخ الإنساني في القرآن ليس مجرد حكايات، بل هو منهج تربوي ومعرفي يهدف إلى بناء الأمة على أسس إيمانية.
مركز الفكر الرسالي للدراسات والأبحاث