تناول الكتاب العلاقة بين الدين والحداثة، طارحًا رؤية رسالية تبرز التحديات التي تواجه الإيمان والقيم الدينية في ظل الفلسفات الحديثة. يناقش المؤلف قضايا مثل نسبية المعرفة والتعددية القرائية للنصوص الدينية، محذرًا من تأثير الفلسفات المادية على المفاهيم الإيمانية. كما يسلط الضوء على أثر الاستعمار والرأسمالية في تشكيل أنماط الحداثة الغربية، مقدمًا منظورًا نقديًا يستند إلى الفكر الرسالي
مركز الفكر الرسالي للدراسات والأبحاث